Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 227

  1. سورة البقرة

وإنما لم يُعرب لأنه موصولٌ لا يَتم إلا بصلته (¬١)، فصار لفظُه كأنه بعضُ الكلمة، ولا إعرابَ إلا لتمام الكلمة في آخرها، فأما (اللَّذانِ) في التثنية فإنما أُعرب -فكان رفعُه بالألف، ونصبُه وخفضُه بالياء- لأن منعَ الإعراب كان لإلحاقه بالحروف، ولا تثنيةَ للحروف فلم تُلحق بها، بل تحقَّق فيه معنى (¬٢) الاسمِ فأُعرب لذلك.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾: تقديره: المؤمنين، ومحلُّ: ﴿الَّذِينَ﴾ من الإعراب على هذا التقدير: الخفضُ؛ لأنه نعتٌ للمتقين (¬٣) فيتبعُه في إعرابه، ويجوز أن يكون نصبًا على المدح، ويجوز أن يكون رفعًا بإضمارِ كلمة: هم.

وقوله: ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: فالإيمانُ في اللغة هو التصديق، وقد آمَنَ به ولَه؛ أي: صدَّقه، وآمَنَهُ؛ أي: أَثبتَ له الإيمان (¬٤).

وقيل: إن الإيمان الذي هو التصديقُ مأخوذٌ من هذا؛ فإن المصدِّق غيرَه فيما أَخبره (¬٥) به يُثبت لنفسه الأمنَ من إخبارِ المخبِر إياه بالكذب أو الخطأ.

ثم اختلَف أهلُ الأصول في ماهيةِ الإيمان المفترَض على العبد:

قال جَهْمٌ (¬٦): هو المعرفة.

وقالت الكرَّاميَّة: هو مجردُ الإقرار.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 227 (SanadKitab #2063, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.