Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 498

  1. سورة التوبة

وقال الإمام القشيري ﵀: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ وهو لا يتجمَّل بوجود مملوكاته، ولا يَلحقه نقصٌ بعدم مخلوقاته، يُحيي مَن يشاء بعرفانه، ويميت مَن يشاء بكفره وطغيانه، يُحيي مَن أقبل عليه بتضرُّعه ويميت مَن أعرض عنه بترفُّعه (¬١).

* * *

(١١٧) - ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ﴾ الآية:

قال ابن عباس ﵄: ولما نزلت هذه السورة وفي آياتها بيانُ معاملات المنافقين على التفصيل (¬٢) ظننَّا أنه لا يبقى أحدٌ منَّا إلا نزل فيه قرآنٌ، إلى أن نزلت هذه الآية، وكانت السورة تدعى: الفاضحة، ولما نزلت هذه الآية سُميت بها: سورةَ التوبة (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ﴾ قال أبو عبيدة: هو مفتاح كلام، لمَّا كان هو سببَ التوبة على القوم ذُكر معهم (¬٤)، كما في قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 498 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.