Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 504

  1. سورة التوبة

وقوله تعالى: ﴿وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ﴾: أي: اشتدَّ غمُّهم وضِيقُ صدورهم وحياؤهم فصاروا كأنهم لا يجدون موضعًا يُخفونها فيه.

وقوله تعالى: ﴿وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾: أي: أيقنوا أنه (¬١) لا معتَصَم من اللَّه إلا باللَّه، ولا مخلِّص من عقاب اللَّه إلا عفوُ اللَّه.

وقيل: كان ذلك حين كلَّموا النبيَّ ﷺ في ذلك فلم يُجبهم بشيء.

و ﴿حَتَّى إِذَا﴾ يقتضي جوابًا، وهو محذوف هاهنا، وهو معطوف عليه ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾، وهو أن يقال: خفَّف عليهم -أو: رحمَهم، ونحوه- ثم تاب عليهم.

وقيل ﴿حَتَّى إِذَا﴾ كلمة غايةٍ وتقديره: وخلِّفوا إلى هذه الغاية ثم تاب عليهم، وعلى هذا الوجه لا حذف فيه.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾: أي: وفَّقهم للتوبة فتابوا.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾: وهذا ظاهرٌ.

والآية نزلت في كعب بن مالكٍ من بني سَلِمةَ، وهلال بن أمية الواقفيِّ، ومُرارةَ بنِ الربيع الزبيدي.

وذكر محمد بن إسماعيلَ البخاريُّ في "الجامع": عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده أنه قال: لم أتخلَّفْ عن رسول اللَّه ﷺ في غزوة غزاها إلا غزوة تبوك، وكان من خبري: أنِّي لم أكن قطُّ أقوى ولا أيسرَ مني حين تخلَّفْتُ عنه في تلك الغزوة، واللَّه ما اجتمعتْ عندي قبله راحلتان قطُّ حتى جمعتُهما في تلك الغزوة، ولم يكن رسول اللَّه ﷺ يريدُ غزوةً إلا ورَّى بغيرها، حتى كانت تلك الغزوةُ غزاها رسول اللَّه ﷺ في حرٍّ شديد، واستقبل سفرًا بعيدًا وعدوًّا كثيرًا، فجلَّى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 504 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.