Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 13

  1. سورة يونس

وعاصم وحمزة والكسائي؛ أي: يخدعنا بتخاييله، ويقودنا إلى الانقياد له، ويعرِّضُ أنفسَنا وأهاليَنا وأولادَنا للتَّلَف في مجاهدة عدوِّه.

وقرأ الباقون: ﴿لسحرٌ مبينٌ﴾ (¬١)؛ أي: إنَّ هذا الَّذي أتى به لَسِحْرٌ ظاهرٌ.

وقال الأستاذ أبو عليٍّ الدَّقاقُ: جوَّزَ الكفَّار أن يكون المنحوت مِن الخشب والمعيول مِن الصُّفر والشَّبَه (¬٢) إلهًا معبودًا، وتعجَّبوا أنْ يكونَ مثلُ محمَّدٍ في جلالةِ قَدْرِهِ رسولًا مبعوثًا، هذا هو الضَّلال البعيد.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ﴾: هو ما قدَّموه لأنفسِهم مِن طاعات أخلصوا فيها، وعباداتٍ صدَقوا في القيام لها.

وقيل: هو ما قدَّم الحقُّ لهم يومَ القيامةِ مِن عنايتِه بشأنهم، وما قضى لهم مِن فنون إحسانِه.

وقيل: هو ما رفعوه مِن أقدامِهم في بدايتهم في زمان إرادتهم؛ فإن لأقدامِ المريدِيْن المرفوعةِ لأجل اللَّهِ حُرْمَةً عندَ اللَّهِ، ولأيَّامِهم الخالية في حال تردُّدهم، ولياليهم الماضية في طلبه وهم في حرقةِ تحيُّرهم = حقًّا يرعاه اللَّه، قال الشَّاعر:

مَن ينسَ حُرْمَةَ دارٍ قَدْ تَخَوَّنَها... رَيْبُ الزَّمانِ فإنِّي لسْتُ أنساك

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 13 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.