Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 42

  1. سورة يونس

وفَلَكِ السَّماء، ومعناها: الدَّورانُ في الماءِ، وهي تجيءُ للجَمْعِ والواحدِ، ويذكَّرُ ويؤنَّثُ، وهاهنا للجمعِ.

وقوله تعالى: ﴿وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾: والنُّون للجمع، ثمَّ رجع للمغايبة بقوله: ﴿بِهِمْ﴾ بعدَ ذِكْرِ المخاطبة: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ﴾، وهو طريق مسلوك لأهل اللِّسانِ، ومعدودٌ في الفصاحةِ والبيان، مع أنَّه خِطابٌ لِمَنْ كانَ في تلك الحالة، وإخبارٌ لغيره من النَّاس، وهو كقولِ لَبِيْدٍ:

باتَتْ تَشَكَّى إليَّ النَّفسُ مُجْهِشَةً... وقَدْ حَمَلْتُكِ سَبْعًا بَعْدَ سَبْعِيْنَا (¬١)

وقوله تعالى: ﴿بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ﴾: أي: جرَتِ السُّفنِ براكبيها بريحٍ ليِّنةٍ يُسْتَطابُ هبوبُها، ويستقيمُ مرورُ السُّفنِ بها.

وقوله تعالى: ﴿وَفَرِحُوا بِهَا﴾؛ أي: سُرُّوا بهذه الرِّيح، وأمنِ السَّفينةِ لمحالِّها (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ﴾: أي: انتقلَتِ الرِّيح فصارَتْ عاصفًا شديدةَ الهبوبِ.

قوله تعالى: ﴿وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾: أي: تلاطَمَتِ الأمواجُ مِن كلِّ جانبٍ مِن جوانبِ السَّفينةِ.

وقوله تعالى: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ﴾: أي: أشرفوا على الهَلَكَةِ، وغلَبَ ظنُّهم أنَّهم لا يتخلَّصون مِن الغرقِ.

وقوله تعالى: ﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: أي: بالاعتقادِ والعلمِ أنَّه لا يخلِّصُهم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 42 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.