Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 46

  1. سورة يونس

وقيل: أي: قادرون على أخذِ ما فيها مِنَ النَّبات والحبِّ والثَّمر، وعلى التَّنزُّهِ بزهرتِها، والانتفاعِ بوجوهِ منافعِها.

وقوله تعالى: ﴿أَتَاهَا أَمْرُنَا﴾: وهو ما يرسلُه عليها مِن عذابٍ يستأصل نباتَها، مِن بردٍ أو ريحٍ أو صاعقةٍ أو نحو ذلك.

قوله تعالى: ﴿لَيْلًا﴾: أي: باللَّيل ﴿أَوْ نَهَارًا﴾؛ أي: بالنَّهار ﴿فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا﴾؛ أي: مقطوعًا ساقطًا ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾؛ أي: لم تكنْ على تلكَ الصِّفة فيما قبلُ. وقد غَنِيَ بالمكان: إذا أقام به، من حدِّ عَلِم.

وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾؛ أي: فكما بيَّنا هذا المثل نبيِّن سائرَ الآيات ﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾؛ أي: هم المنتفعون بها.

وقال الإمام الزَّاهد أبو منصور ﵀: قيل: ضرب مثل الحياة الدُّنيا بالزَّرع مِن وجوهٍ:

أحدها: إنَّه يخبرُ عن سرعةِ زوالِها وانقطاعِها، كالنَّبات الَّذي يتسارع إلى الزَّوال والانقطاع بالآفة.

والثَّاني: إنَّه يخبرُ عن تغيُّرها (¬١) وانقلابِ أمرِها، كالنَّبات الَّذي يتغيَّر في أدنى مدَّة.

والثَّالث: إنَّه ذكر مسرَّة صاحب الدُّنيا وابتهاجَه بالحياة الدُّنيا كما يكون ذلكَ لصاحبِ الزَّرع به، ثم يكون ما ذكر.

والرَّابع: أنَّ معناه: مَثَلُ الحياة الدُّنيا للحياة الدُّنيا فيما ينفقون (¬٢) فيها، مثَلُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 46 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.