Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 62

  1. سورة يونس

﴿فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾؛ لأنَّ ذلك اعتقادهم ﴿فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ مِن تعجيزكم إيَّاه عن إعادة الموتى أحياءً في الآخرة كما كانوا في الدُّنيا.

وقال الإمام الزَّاهد أبو منصور ﵀: ﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ عقوبَته ونقمَته بالإشراك؟

ويحتمل: ﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ عبادةَ غيرِه دونَه، وإشراك غيره في الألوهِيَّةِ به؟

ويحتمل: ﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ صرْفَ شكرِه إلى غيرِه، وقد أقررْتُم أنَّه هو المنعِم عليكم بهذه النِّعم؟

ويحتمل: ﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ عصيانَه ومخالفتَه وقد عرفتُموه (¬١)؟

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ﴿فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾ ولكن ظنًّا لا عن بصيرةٍ، ونُطقًا لا عن تصديقِ سريرة (¬٢).

* * *

(٣٢) - ﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ﴾: أي: فاعلُ ذلك كلِّه هو اللَّهُ الحقُّ، يحقُّ له الرُّبوبيَّةُ والألوهيَّة.

وقوله تعالى: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ﴾: أي: فليسَ بعدَ عبادتِه إذا عبدْتُم غيَره إلَّا الضَّلالُ عن الحقِّ.

وقوله تعالى: ﴿فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾: أي: مِن أين تُصرَفون عن هذا الأمر بعدَ المعرفة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 62 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.