Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 71

  1. سورة يونس

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: بَرِحَ (¬١) الخفاءُ، وكُشِفَ الغِطاءُ، فلا المحسنُ بجُرمِ المسيءِ مُعاقَب، ولا المسيءُ بحُكمِ المحسِنِ مخاطَب، بل كلٌّ بما يعملُه مُحاسَب (¬٢).

* * *

(٤٢) - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾؛ أي: للرَّدِّ، لا للفهم، و (مِن): اسمُ جنسٍ، فصلح للجمع بمعناه.

وقوله تعالى: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ﴾: استفهام بمعنى الجحد؛ أي: لسْتَ بقادرٍ على إفهامِ مَن يتصامَم عن سماعِ الحقِّ، فلا يعقلُه ولا يفهمُه.

* * *

(٤٣) - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ﴾: وحَّدَ الفعل لأَنَّه واحد في اللَّفظ، وإن كان جمعًا في المعنى للجنس.

وقوله تعالى: ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ﴾: أي: كما ليس لك أنْ تُسْمِعَ الصُّمَّ، فتجعلَ لهم أسماعًا يعقلون بها عنك ما تقول، فليسَ لك أن تهدِي العُمْيَ إلى طريقٍ يسلكونَه وهم لا يبصرون، وهو كقوله: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ الآية [القصص: ٥٦].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 71 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.