Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 77

  1. سورة يونس

وقالَتْ بنتُ الرَّبيعِ بن خُثَيْمٍ لأبيها: ما لَكَ لا تنام؟ فقالَ: إنَّ أباكِ يخافُ البيات (¬١).

* * *

(٥١) - ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾: استفهامٌ بمعنى التَّوبيخ؛ أي: بعدَما استعجلْتُم العذابَ إذا وقعَ آمنتم باللَّه، وهو غيرُ نافعٍ لكم؛ لأنَّه إيمانُ يأسٍ.

وقيل: ﴿آمَنْتُمْ﴾؛ أي: صدَّقْتُم بالعذابِ، وكنتم تستعجلون به استهزاءً وتكذيبًا، وحين رأيتم صدَّقتم به.

وقوله تعالى: ﴿آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: أي: ويقال لهم ذلك، والألف المقطوعةُ في أوَّله استفهام بمعنى التَّوبيخ.

و ﴿آلْآنَ﴾ أصلُه مِن قولِكَ: آنَ لَكَ أنْ تفعلَ كذا، أُدخلَتْ عليه الألف والَّلام للتَّعريف وجُعل كالاسم، وتُرك على الفتحة لأنَّه فعلٌ في الأصل، وهو كما رُوي: نهى النَّبيُّ ﷺ عن قِيْلٍ وقالٍ (¬٢). جُعلا كالاسمَيْنِ، وتُرِكا على ما كانا فِعْلَيْن.

يعني: يُقال لهم: آلآن تؤمنون وترجون الانتفاع به.

قوله تعالى: ﴿وَقَدْ كُنْتُمْ﴾ في مَهَلٍ لو أردْتُم فيه الإيمان لأمكَنكم، ولم تفعلوا، والآنَ حين ارتفعَ الابتلاء ترجون الانتفاع بالإيمان الذي لا اختيار لكم فيه على الغيب، بل أنتم إليه مضطرون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 77 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.