القراءة، والفرَّاء يجيزُها؛ لأنَّه رَدٌّ إلى الأصل، وهو قوله ﵊: "لتأخذوا مصافَّكم" (¬١).
وقراءة العامَّة بياء المغايبة.
واللام في أمر المغايبة لازمة، وفي المخاطبة جائزة.
وقوله تعالى: ﴿هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾: هو يرجع إلى قوله: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾، وذلك يرجع إلى ما سبق ذكرُه، وهو فضل اللَّه ورحمته.