Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 120

  1. سورة يونس

يستعينون بنعمتِكَ على معاصيك، وإنَّما أمرتَهم بأن يستعينوا بها على طاعتِك وسلوك سبيلِك.

قال ابن عبَّاس ﵄: بلغَنا أنَّ الدَّراهم والدَّنانير صارت حجارةً منقوشة كهيئة الدَّراهم والدَّنانير (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾: قال الإمام أبو منصور ﵀: يحتمل هذا وجهَين:

واجعل على قلوبهم قساوةً وغلظةً تنفِّر الأتباع منهم ومَن يقلِّدهم عن اتِّباعهم وتقليدهم، فيكون ذلك أهون علينا في استنقاذ الأتباع، وأَدْعى للأتباع إلى الإيمان.

الثَّاني: اطبعْ على قلوبهم (¬٢).

﴿فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: أي: ليرَوا ذلك، ويحتمِل الغاية؛ أي: إلى أن يروا العذاب الأليم، وكان كذلك فإنَّهم لم يؤمنوا إلى الغرق، وكان ذلك إيمانَ يأسٍ، فلم يُقْبَل.

وقوله تعالى: ﴿فَلَا يُؤْمِنُوا﴾ يحتمِل النَّصبَ جوابًا للأمر بالفاء، ويحتمِل عطفًا على قوله تعالى: ﴿لِيُضِلُّوا﴾، ويحتمِل الجزمَ بالنَّهي على معنى الدُّعاء، وهو كقول الشَّاعر:

فلا يَنْبَسِطْ مِنْ بينِ عينيكَ ما انْزَوَى... ولا تلْقَني إلَّا وأنفُكَ راغِمُ (¬٣)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 120 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.