Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 122

  1. سورة يونس

أحدها: أنَّه يحتمل أنَّ هارون دعا أيضًا، وإنما ذُكر عن موسى لأنَّه كان أصلًا.

والثَّاني: يحتمل أنَّ هارون اقتدى به فيما دعا، واتَّبع ألفاظَه فيه، فكان الأصلُ موسى فأُضِيفَ إليه، ثمَّ كانت الإجابة لهما.

والثَّالث: أنَّ موسى ﵇ يدعو وهارون ﵇ يؤمِّنُ، والتَّأمينُ دعاءٌ، فإنَّ معناه: كذلكَ فليكُنْ.

وقوله تعالى: ﴿فَاسْتَقِيمَا﴾: على ما أنتما عليه من الإبلاغ والوعظ إلى حلول الوقت، ولا تستعجلا.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: فرعون وقومه.

قرأ ابنُ عامر: ﴿وَلَا تَتَّبعانِ﴾ بتخفيف النُّون (¬١)، وهو إخبارٌ لا نهيٌ، وقرأ الباقون بالتَّشديد: ﴿وَلَا تَتَّبِعَانِّ﴾ نهيٌ، والنُّون للتَّأكيد، كما في الواحد: لا تقولَنَّ ولا تفعلَنَّ.

وقال ابن عبَّاس وابن جريج ﵃: مكثَ فرعون بعد الدَّعوة أربعين سنة (¬٢).

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: مِن شرط الدُّعاء صِدْقُ الافتقار في الابتداء، ثمَّ حُسْنُ الانتظار في الانتهاء، وكمالُه بالرِّضا بجريان الأقدار، بما يبدو مِن المسارِّ والمضارّ.

والاستقامةُ في الدُّعاء: سقوطُ التَّقاضي على الغيب، والخمودُ عن الاستعجالِ بُحسْنِ الثِّقة وجميل الظَّنِّ (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 122 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.