Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 129

  1. سورة يونس

وقوله تعالى: ﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: أي: الأقواتِ والأطعمة المستطابة.

ويحتمل: المَنَّ والسَّلوى.

وقوله تعالى: ﴿فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: قيل: فما اختلفوا في نبوَّة محمَّد ﷺ إلى أن جاءَهم هو، فحينئذٍ كفرَ بعضُهم به وآمنَ بعضُهم.

و ﴿الْعِلْمُ﴾: معرفتُهم به قبلَ خروجِه، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا﴾ [البقرة: ٨٩].

وقيل: بل كانوا مختلفِيْنَ في كثيرٍ مِن أمورِ دينِهم قبلَ المَبْعَثِ، طلبًا للرِّئاسة، وبغيًا مِن بعضهم على بعضٍ، حتَّى ألجأَهُم ذلك إلى القتال، تعسُّفًا في التَّأويل، وتعصُّبًا للمذاهب، وقوله: ﴿حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾؛ أي: الكتاب والأحكام، فاختلفوا بعد فراقِهم موسى ﵇، على الوجه الَّذي قُلْنا.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: فيَمِيزُ المحقَّ من المُبْطِلِ، فيجزي كلًّا منهم على استحقاقِه، ويُنزله منزلةَ استيجابه (¬١)، على حكم وعده ووعيده.

وقيل: أراد به اليهود الَّذين كانوا في عصر النَّبيِّ ﷺ، أنزلَهم اللَّه تعالى منزلةَ كرامةٍ وفضلٍ، فما اختلفوا في محمَّد حتَّى جاءَهم العلمُ عيانًا؛ أي: المعلوم، وهو محمَّد ﵊.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: يقول: أَدَلْنَا لهم الأيام، وأكثَرْنا عليهم الإنعام،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 129 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.