Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 154

  1. سورة هود

كلَّ شيءٍ موضعَه، خبيرٌ عالمٌ بحقيقةِ الأشياء، وأنزلَه اللَّهُ تعالى، لم يفْتَرِهِ محمَّدٌ ولا تقوَّلَه، ولا قالَتْه الشَّياطينُ، ولا الكهنةُ، ولا الشُّعراء.

وقيل: ﴿خَبِيرٍ﴾ بوجوه المصالح فيها، لم يُنزِلْها جملةً، بل مفصَّلًا لِمَا قال: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان: ٣٢].

وقال ابن عبَّاس ﵄: ﴿أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾؛ أي: لم تُنْسَخْ بكتابٍ كما نُسخَتِ الكتبُ والشَّرائع بها (¬١).

وقيل: ﴿فُصِّلَتْ﴾: فُسِّرَتْ (¬٢).

ثمَّ في قولِه: ﴿مِنْ لَدُنْ﴾ أنَّه صلة قوله تعالى: ﴿أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾؛ أي: الإحكام والتَّفصيل مِن اللَّه تعالى.

وقيل: هي صلة قوله: ﴿كِتَابٌ﴾؛ أي: هو منزَّل مِن عند اللَّه.

وقال الإمام الزَّاهد أبو منصور رحمه اللَّه تعالى: ﴿أُحْكِمَتْ﴾ فلا يأتيها الباطلُ مِن بين يدَيْه ولا مِنْ خلفِه، ﴿ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾: ثم بَيَّنَتْ ما يؤتى وما يُتَّقى، وما لهم وما عليهم (¬٣).

وفيه بيانُ جوازِ تأخُّر البيان لأنَّ (ثم) للتَّراخي (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 154 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.