Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 196

  1. سورة هود

وتحقُّق شهودِنا، وأنَّك بمرأًى منَّا، ومَن علِم اطِّلاع الحقِّ عليه لم يلاحِظ نفسَه ولا غيرَه، ولا سيَّما وقد تحقَّق بأن المجريَ هو اللَّه ﷾.

ثمَّ قال له: راعِ حقَّ الأدب فيما لم يكن لكَ إذنٌ منَّا في الشَّفاعة لأحد، فلا تخاطبْنا فيه (¬١).

* * *

(٣٨) - ﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾: أي: وكان يصنعُ السَّفينة؛ أي: يعملُها، وكلَّما مرَّ عليه أشرافُ قومِه ﴿سَخِرُوا مِنْهُ﴾؛ أي: مِن نوح.

وقيل: مِن صنعِه (¬٢).

وقيل: كانوا يقولون: صرْتَ نجَّارًا بعدَ النُّبوَّة، على طريق الاستهزاء.

وقيل: السُّخريةُ: إظهارُ خلافِ الإبطان على جهةٍ يُفهَم منها استضعاف (¬٣) عقلِ مَن يُسْخَر منه (¬٤)، ومنه (¬٥) التَّسخيرُ، وهو التَّذليل والاستضعاف.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 196 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.