Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 206

  1. سورة هود

بطيءُ القيامِ رخيمُ الكلا... مِ أضحَى فؤادِي به فاتنا (¬١)

أي: مفتونًا.

وكذلك قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾؛ أي: إلَّا مَن رحم اللَّهُ، وإنَّما يرحمُ اللَّهُ مَن أسلَمَ، فأسلِمْ تسلَمْ، وكان هذا حين فار التَّنُّور قبلَ أنْ يصيرَ (¬٢) الغرقى بحالٍ يعاينون أسبابَ الآخرة، فيكونَ إيمانُهم إيمانَ يأسٍ.

وقوله تعالى: ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾: قيل: أي: حالَ بينَ كنعان وبين الالتجاء بالجبل الموجُ.

وقيل: حالَ بينَ نوحٍ وبينَ ابنِه الموجُ.

﴿فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾: قال الإمام أبو منصور رحمة اللَّه عليه: أي: صارَ من المغرقين، أو كان في علمِ اللَّه تعالى أنَّه يغرق، لا أنَّه كان مِن المغرقَيْن قبلَ ذلك، وعلى هذَيْن الوجهَيْن قولُه في إبليس: ﴿وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٣٤] (¬٣).

وقال الإمام القشيري ﵀: أخطأ المسكين من وجهَيْن:

أحدهما: أنَّه رأى الهلاك مِن الماء، وكان من اللَّه تعالى.

ورأى النَّجاة والعصمة من الجبل، وهي من اللَّه ﷻ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 206 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.