Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 245

  1. سورة هود

وقال الحسين بن الفضل: أي: على شرط إسلامكم (¬١).

وقال آخرون: لعلَّه في ذلك الوقت كان يُباح للمشركِ المسلمةُ (¬٢)، وكان ذلك في ابتداء الأمر جائزًا في هذه الأمَّة، فالنَّبيُّ ﷺ زوَّج ابنتَه مِن عتبةَ بن أبي لهبٍ وأبي العاص بن الرَّبيع وكانا كافرَيْن (¬٣).

ثمَّ قوله: ﴿أَطْهَرُ﴾ لا يدلُّ على أنَّ إتيان الذُّكران كان طاهرًا، لكنَّهم اعتقدوا طهارةَ ذلك، فبنى ذلك على زعمِهم، وهو كما رُوِيَ أنَّ أبا سفيان بن حرب قال يوم أُحُد: أعْلُ هبل، فقال النَّبيُّ ﷺ لِعُمرَ: "قل: اللَّه أعلى وأجلُّ" (¬٤).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ويحتمل أن يكون هذا تعريفًا لهم خُبْثَ ذلك الفعلِ، ويكون معنى قوله: ﴿هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾: هذا أقلُّ خبثًا مِن ذلك؛ أي: الزِّنى بالبنات دون إتيان الذُّكران في الخبث، وكانوا يعتقدون حرمةَ الزِّنى، فبيَّن (¬٥) أنَّ هذا يزول بالنِّكاح، وذاك لا يزول بحال (¬٦).

وقوله: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي﴾: أي: لا تُخجلوني في أضيافي، ولا تفضحوني فيهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 245 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.