Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 271

  1. سورة هود

ما حنَّتِ النِّيْبُ (¬١)، وما أطَّتْ (¬٢) الإبل، وما أورق الشَّجر، وما أينع الثَّمرُ، وما جنَّ ليلٌ، وما سالَ سيلٌ، وما طرَقَ طارقٌ، وما نطَقَ ناطقٌ.

قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾: قيل: الاستثناءُ يرجعُ إلى الموحِّدين منهم؛ لأنَّ الأشقياءَ صنفان (¬٣)؛ كفَّار مخلَّدون فيها، وموحِّدون مذنبون مُخرَجون (¬٤) منها بعدَ مدَّة.

قال ابن عبَّاس ﵄: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾؛ أي: مَن كان منهم مِن أهل القِبلَةِ، فإذا أرادَ اللَّهُ تعالى أخرجَهم (¬٥).

وقال قتادة: إنَّ قومًا يصيبُهم سَفْعٌ مِن نارٍ بذنوبٍ اقترفوها، ثمَّ يخرجهم اللَّه تعالى منها (¬٦).

وقال ابن كيسان: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ في الفريقَيْن مِن تعميرِهم في الدُّنيا قبلَ مصيرِهم إلى الجنَّة والنَّار (¬٧).

وقال الزَّجَّاجُ: في هذه الآية أربعةُ أقوال؛ قولان لأهل اللُّغة الكوفيِّين والبصريِّين، وقولان لأهل المعاني، فأمَّا أحد قولَي أهل اللُّغة:

فهو أنَّ ﴿إِلَّا﴾ هاهنا بمعنى: سوى؛ كما يُقال في الكلام: ما كان معنا رجلٌ إلَّا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 271 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.