زيدٌ، و: لي عليك ألفُ درهم إلَّا الألفان التي عليكَ لي (¬١)، فيكون معناه على هذا: ما دامَتِ السَّماوات والأرض سوى (¬٢) ما شاءَ ربُّك من الخلود فيها أبد الآبدين، حتى لا يخرجوا منها قط ما دامت عليها أضعاف مدة السماوات والأرض إلى ما لا تنقطع فيه الأوهام (¬٣).
والثَّاني: الاستثناءُ مِن الإخراج مع أنَّه لا يريدُ أنْ يخرجَهم: أنَّه لو شاء أنْ يخرجَهم لأخرجَهم، ولكنَّه حكم أنَّهم خالدون فيها، ولا تبديل لحكمه.