Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 272

  1. سورة هود

زيدٌ، و: لي عليك ألفُ درهم إلَّا الألفان التي عليكَ لي (¬١)، فيكون معناه على هذا: ما دامَتِ السَّماوات والأرض سوى (¬٢) ما شاءَ ربُّك من الخلود فيها أبد الآبدين، حتى لا يخرجوا منها قط ما دامت عليها أضعاف مدة السماوات والأرض إلى ما لا تنقطع فيه الأوهام (¬٣).

والثَّاني: الاستثناءُ مِن الإخراج مع أنَّه لا يريدُ أنْ يخرجَهم: أنَّه لو شاء أنْ يخرجَهم لأخرجَهم، ولكنَّه حكم أنَّهم خالدون فيها، ولا تبديل لحكمه.

وأما القولان لأهل المعاني:

فأحدهما: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ مِن مقدارِ توقيفِهم على رؤوسِ قبورِهم للمحاسبة.

والثَّاني: وقع الاستثناء على الزِّيادة في النَّعيم والعذاب، وتقديرُه: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ مِن زيادة النَّعيم وزيادة العذاب (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 272 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.