Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 275

  1. سورة هود

وهذا تسليةٌ للنَّبيِّ ﷺ، يقول: يا محمَّد؛ اختُلِفَ فيما أُنْزِلَ عليك (¬١)، فلا يشقَّنَّ عليك، فقد اختُلِفَ فيما أُنْزِلَ على مَن قبلَكَ.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾: أي: قولٌ سبقَ منه؛ لأنَّه لا يعاجلُهم بالعذاب، بل يمهلُهم إلى أنْ يبلغَ الكتابُ أجلَه.

وقوله تعالى: ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: أي: بالعذاب المستأصِل.

وقال الإمام أبو منصور رحمة اللَّه عليه: ويحتمِل: ولولا أنَّه كان مِن حُكمِه أنَّهم إذا اختلفوا في الكتاب والدِّين، وصاروا بحيث لا يهتدون إلى شيء، أنْ يبعثَ رسولًا يبيِّنُ لهم الدِّين، ويدعوهم إلى الهدى ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ بالهلاك (¬٢).

ثمَّ قوله: ﴿بَيْنَهُمْ﴾ يجوز أن يكون في كفَّار عصر رسول اللَّه ﷺ، ويحتمل أن يكون في قومِ موسى ﵇.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾: أي: مِن العذاب.

وقيل: من الدِّين؛ لأنَّهم يقلِّدون آباءهم.

و ﴿مُرِيبٍ﴾: نعت ﴿شَكٍّ﴾، وهو الموجبُ اتِّهام الرَّأي فيه (¬٣).

* * *

(١١١) - ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ﴾ فيه أربع قراءات:

قرأ ابنُ كثير ونافع بتخفيفهما.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 275 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.