Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 258

  1. سورة البقرة

وقيل: هو وقوعُ العلم من جهةِ الاستدلال والأسبابِ التي يُستفاد بها العلم، ولذلك لا يوصَف اللَّه تعالى بالإيقان بالشيء؛ لأنه عالمٌ بعلمه الأزلي لا بعلمٍ مكتسَب.

وقيل: هو التصديقُ بالشيء بعد العلم به.

والفعل منه: أَيقنَ بالشيء وتيقَّنَ به واستَيقَنَ (¬١) به، كما يقال: أقدَم (¬٢) وتَقدَّم واستَقْدمَ.

فأما تفسيرُه فقد قيل: ﴿يُوقِنُونَ﴾؛ أي: يعلمون بغيرِ شكٍّ، وليسوا كالذين قالوا: ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ [الجاثية: ٣٢].

وقيل: أي: يصدِّقون.

وقيل: أي: يعملون بما يعلمون منه، فلا (¬٣) يَرْكَنون إلى الدنيا، ولا يَغْفُلون عن الآخرة، ولا يعملون بما يعاتَبون أو يعاقَبون عليه في الآخرة.

واليقينُ المذكور في القرآن جاء لمعانٍ:

للتَّصديق: كما في هذه الآية.

وللتَّحقيق: كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾ [النساء: ١٥٧].

ولكونه متيقَّنًا به في نفسه وإنْ شكَّ فيه البعض: كما قال في حقِّ القرآن: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ﴾ [الواقعة: ٩٥].

وللموت: كما قال تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٩].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 258 (SanadKitab #2063, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.