Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 259

  1. سورة البقرة

وللقيامة: كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ [التكاثر: ٧].

وللعلم والعمل به: كما قال تعالى: ﴿هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [الجاثية: ٢٠].

ثم في اليقين ثلاثةُ أشياءَ: علمُ اليقين، وعينُ اليقين، وحقُّ اليقين، وفي تفسيرها أقاويلُ:

قيل: علمُ كلِّ عاقلٍ بالموت علمُ اليقين، فإذا عايَنَ الملائكة فهو عينُ اليقين، فإذا ذاق الموت فهو حقُّ اليقين.

وقيل: علمُ اليقين: الإخبار عن الشيء على ما (¬١) هو به، وعينُ اليقين: معرفتُه على ما هو به، وحقُّ اليقين: هو ذلك الشيء بعينه (¬٢).

وقيل: علمُ اليقين: ما حصل بالخبر والاستدلال، وعينُ اليقين: ما وقع بالتعريف والإفهام (¬٣)، وحقُّ اليقين: مجموعُهما.

وقيل: علم اليقين: ظاهرُ الشريعة، وعينُ اليقين: الإخلاص فيها، وحقُّ اليقين: المشاهدةُ فيها.

ثم ثمرةُ اليقين بالآخرة: الاستعدادُ لها، فقد قيل: عشرةٌ من المغرورين: مَن أيقنَ أنَّ اللَّه خالقُه فلا يعبدُه، ومَن أيقنَ أن اللَّه رازقُه فلا يطمئنُّ به، ومَن أيقن أن الدنيا زائلةٌ فيعتمدُ (¬٤) عليها، ومن أيقن أن الورثة أعداؤه فيَجمع لهم، ومَن أيقن أن الموت

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 259 (SanadKitab #2063, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.