Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 279

  1. سورة هود

آيةٌ كانَتْ أشدَّ عليه ولا أشقَّ مِن هذه الآية. ولذلك قال لأصحابِه حين قالوا: قد أسرعَ الشَّيْبُ فيك يا رسولَ اللَّهِ، قال: "شيَّبتني هودٌ والواقعةُ وأخواتهما" (¬١).

وقالت عائشةُ ﵂: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾؛ أي: على القرآن (¬٢).

وقال السُّدِّيُّ: الخطابُ له والمرادُ أُمَّتُهُ (¬٣).

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: يحتمل أن تكون السِّين في (الاستقامة) سينَ الطَّلب؛ أي: سلْ مِن اللَّه تعالى الإقامةَ لكَ على الحقِّ.

ويحتمل أنْ يكونَ معنى قوله: ﴿فَاسْتَقِمْ﴾: فأَقِمْ، يقال: استقام وأقام؛ كما يقال: استجاب وأجاب.

قال: ويقال: المستقيمُ: مَن لا ينصرفُ عن طريق اللَّه تعالى ما لم يصلْ إلى اللَّهِ تعالى، يَصِلُ سيرَهُ بِسُراه (¬٤)، وورعَهُ بتقواه، ويبالغُ في تركِ هواه.

قال: ويقال: استقامةُ النُّفوس في نفي الزَّلَّة، واستقامةُ القلوبِ بنفي الغفلة، واستقامةُ الأرواحِ بنفي العلاقة، واستقامةُ الأسرار بنفي الملاحظة.

واستقامةُ العابدين: ألَّا يدَّخروا نفوسَهم عن العبادة، ولا يخلُّوا (¬٥) بأدائِها، يقضون عسيرها (¬٦) ويسيرها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 279 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.