Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 290

  1. سورة هود

وقوله تعالى: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾: أي: وكلَّ القَصص.

وقيل: أي: وكلَّ الَّذي تحتاج إليه نخبرُكَ به مِن أخبار الرُّسل.

و ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾: ﴿ومَا﴾ بدلٌ عن ﴿وَكُلًّا﴾. قاله الزَّجَّاج (¬١).

وقيل: ﴿وَكُلًّا﴾؛ أي: ومن كلٍّ.

ومعنى الآية: ونقصُّ عليك الأقاصيص كلَّها مِن أخبار الرُّسل تثبيتًا لفؤادِكَ؛ أي: تسكينًا له، وتقويةً على الاستقامةِ، وتبليغِ الرِّسالة، وتقريرِ الحُجَجِ، والصَّبرِ على أذى الكفَّار، والاستقامةِ على الصَّبر بإقامة الصَّلوات.

وقال ابن عبَّاس ﵄: ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ يعني: نسدِّد (¬٢). وقال الضَّحَّاك: نقوِّي. وقال ابن جريج: نصبِّر (¬٣).

وقال بعضهم: نُطيِّب.

وقوله تعالى: ﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ﴾: أي: في هذه السُّورة ما يحقُّ تدبُّرُه والعملُ به.

وقال الحسن: أي: في هذه الدُّنيا الحججُ والبراهين (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: المؤمنون هم الذين ينتفعون (¬٥) به.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 290 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.