وترجَّمَ الظَّنُّ فتوكَّل عليه؛ أي: استدفِعِ البلاءَ عنكَ بحسنِ الظَّنِّ ودوامِ الرَّجاء.
﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾: بل أحاطَ بكلِّ شيءٍ علمًا، وأمضى في كلِّ أمرٍ حكمًا (¬١).
وقال كعبُ الأحبار: فاتحة التَّوراة فاتحةُ سورة الأنعام إلى قوله: ﴿يَعْدِلُونَ﴾، وخاتمة التَّوراة خاتمة هود: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. . . الآية (¬٢).
وباللَّه العونِ.
أتممْتُ هذه السُّورةَ بتوفيق اللَّهِ المعبود، الرَّبِّ الذي يحقُّ له الرُّكوع والسُّجود، الملك (¬٣) الذي يربِّي بفضلِه الوالد والمولود، ولا يَعزُبُ عن علمِه الموجود والمفقود.
فنسألُه الأمانَ عن (¬٤) وساوسِ المطرود، وخاتمةَ السَّعادة ببركات سورة هود، والحمد للَّه ربِّ العالمين.
* * *