Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 292

  1. سورة هود

الشَّيطان من الغرور، فإنَّا منتظِرون ما يعدُنا به الرَّحمنُ (¬١) منَ النَّصر والعلوِّ (¬٢).

وقال بعضهم: انتظروا ما أُوعدْتُم به على الكفر، فإنَّا منتظرون ما وُعِدْنا به على الإيمان.

* * *

(١٢٣) - ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أي: هو العالمُ بعواقب الأمور وبغيب السَّماوات والأرض، وهو ما غاب عن حسِّ العباد، فليس يخفى عليه شيءٌ من أفعال المشركين وأقوالهم، فيحاسبُهم بها ويجازيهم عليها.

وقوله تعالى: ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾: أي: الأمور كلُّها، فهو جنسٌ؛ أي: لا يَنفُذُ فيها إلَّا حكمُه، وهو المستحقُّ لذلك الإفرادِ بالعبادة.

﴿فَاعْبُدْهُ﴾ يا محمَّد بإخلاص ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ غيرَ خائفٍ سواه، ولا راجٍ غيرَه.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾: فيثيبُ المؤمنين المطيعين، ويعاقب الكافرين والعاصين.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: عمَّى على العباد العواقب، وأخفى عليهم السَّوابق (¬٣)، وألزمَهم القيامَ بما كلَّفهم في الحال، فقال: ﴿فَاعْبُدْهُ﴾ فإنْ تقسَّمَ القلبُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 292 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.