Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 315

  1. سورة يوسف

وقال الإمام أبو منصور ﵀: يحتمل أنَّه آياتٌ للسَّائلين إلى آخر الدَّهر.

وقوله: ﴿آيَاتٌ﴾ يحتملُ أنَّ المرادَ: قصَّتُه سورة تامَّة هي آيات الكتاب.

ويحتمل أنَّه آياتُ صدقِ نبوَّته؛ لأنَّ قصَّته في كتبهم كانت بغير لسانه، فجاءَ بها بلسانِه (¬١) من غير زيادةٍ ولا نقصان، فدلَّ أنَّه باللَّه علمَ ذلك (¬٢).

وقال الإمامُ القشيريُّ ﵀: في قصَّته آياتٌ لكلِّ ذي محنةٍ حتَّى يعلمَ أنَّه كيف يصبر، ولكلِّ ذي نعمةٍ حتَّى يعلمَ أنَّه كيف يَشكر.

قالَ: ويُقال: في قصَّته دلالاتُ كيفيَّةِ العفو عن الزَّلَّة، وكيفيَّة الخَجْلَة عند اللِّقاء لأهل الجفوة.

وقيل: في قصَّته دلالاتُ لطفِ الحقِّ سبحانَه لأوليائه بالعصمة، وآيات أنَّ المحبَّةَ لا تخلو عن المحنة.

وقيل: فيه آياتٌ على أنَّ مَنْ صدَقَ في رجائِه (¬٣) تخلَّص يومًا مِنْ بلائِه (¬٤).

وقيل: ﴿آيَاتٌ﴾؛ أي: عجائب، قال الشَّاعر:

آيةٌ في الجمالِ ليسَ لَهُ في الـ... خَلْقِ شِبْهٌ وما له مِن نظيرِ (¬٥)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 315 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.