Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 314

  1. سورة يوسف

وحده: ﴿آيَةٌ﴾ على الوحدان (¬١)، وهو في معنى الجمع أيضًا؛ يقال: هذا الشَّيءُ علامةٌ لأمورٍ كثيرةٍ.

﴿لِلسَّائِلِينَ﴾: أي: للَّذين سألوا رسولَ اللَّهِ ﷺ عن هذه القصَّة (¬٢).

روي أنَّ اليهودَ -لعنهم اللَّه- قالوا للمشركين: اسألوا محمَّدًا لِمَ انتقلَ يعقوبُ من مصرَ إلى الشَّام (¬٣)، فنزلَتِ السُّورة، فكانت آيةً على صدق نبوَّته (¬٤).

وقال ابن عبَّاسٍ ﵄: أتى قومٌ من اليهودِ رسولَ اللَّهِ ﷺ، فوافقَ إتيانُهم ذِكْرَ رسولِ اللَّه ﷺ قصَّةَ يوسفَ ﵇، فتعجَّبوا منه وقالوا له: مِن أينَ لك هذا يا محمَّد؟ فقال: "علَّمنيه ربِّي"، وعادوا إلى اليهود فقالوا لهم: إنَّ محمَّدًا العربيَّ يذكرُ قصَّةَ يوسفَ كما أُنزلَتْ في التَّوراة، فنزلَتْ هذه الآية: ﴿آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾؛ يعني: اليهود (¬٥).

وقال مقاتلٌ: سألَتِ اليهودُ رسولَ اللَّه ﷺ عن قصَّةِ يوسفَ ﵇ فأخبرهم بها، فلم يؤمنْ به غيرُ جبرٍ عبدِ عامرٍ الحضرمي (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 314 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.