Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 339

  1. سورة يوسف

وقوله تعالى: ﴿وَأَجْمَعُوا﴾: قيل: أي: عزموا، وقيل: اتَّفقوا (¬١) ﴿أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾: قد فسَّرناه.

﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ﴾: قيل: بشَّرناه على لسانِ مَلَكٍ.

وقيل: ﴿وَأَوْحَيْنَا﴾: أرسلنا إليه بالنُّبوَّة.

قال الحسنُ: أعطاه اللَّه تعالى النُّبوَّة وهو في الجبِّ (¬٢).

﴿لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ﴾: هذه بشارةٌ مؤكَّدةٌ (¬٣) تأكيدَ اليمين؛ أي: لتخبرنَّهم بما فعلوا بك، وهو قوله: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٩]، وهذا نبأ توبيخٍ، وهو بشارةٌ له بمصير أمرِه إلى ذلك.

﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾: حالةَ إلقائِه في الجبِّ أنَّ اللَّهَ تعالى أوحى إليه وبشَّره به.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: حين انقطعَ عنه ملاطفةُ أبيه جاءَه الوحيُ مِن بارئه، وهكذا سُنَّته ﷻ لا يفتحُ على نفوسِ أوليائِه بابًا مِن البلاءِ إلَّا فتحَ على قلوبِهم أبوابَ الصَّفاءِ وفُنونَ لطائفِ الولاء (¬٤).

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: ويشبه أن يكون قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ﴾؛ أي: إلى يعقوب، ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا﴾، وذلك قوله تعالى: ﴿اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ [يوسف: ٨٧]، عَلِمَ أنَّه حيٌّ بذلك الوحي، وعلى ذلك قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 339 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.