﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٩٤]، وقوله تعالى: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: ٩٦] (¬١).
واختلفوا في جواب (لمَّا):
قال أهلُ البصرة: هو محذوفٌ تقديرُه: عظمَتْ فتنتُهم، أو: كبر ما قصدوا إليه.
وقال أهلُ الكوفة: الواو مِن: ﴿وَأَجْمَعُوا﴾، أو مِن قوله: ﴿وَأَوْحَيْنَا﴾، أو مِن قوله: ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾ مقحمةٌ زائدةٌ (¬٢)، ونظيرُ هذا الإقحام قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (١٠٣) وَنَادَيْنَاهُ﴾ [الصافات: ١٠٣ - ١٠٤]، وقال امرؤ القيس:
فلمَّا أجزْنا ساحةَ الحيِّ وانْتَحَى... بنا بطنُ خَبْتٍ ذِي حِقافٍ عقَنْقَلِ (¬٣)