Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 343

  1. سورة يوسف

وربطَه على عضدِ يوسفَ، فحلَّه (¬١) جبريلُ وأخرجَه وكساهُ، وطيَّب قلبَه بالبشاراتِ، وقال له بأمر اللَّه: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.

قال قائلُهم:

الدَّهرُ لا يبقى على حالَةٍ... كذاك حالُ العبدِ في العُسْرِ

أمَا ترى يوسفَ في جُبِّهِ... في ضِيْقِ أَمْرٍ ثمَّ في اليُسْرِ

* * *

(١٦) - ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾: العشاء: في آخر النَّهارِ إلى نصف (¬٢) اللَّيلِ.

و ﴿يَبْكُونَ﴾ في معنى الحال؛ أي: يُظهِرون الحزنَ على يوسفَ، ويحتمِل أنَّهم ندموا على ما فعلُوا.

* * *

(١٧) - ﴿قَالُوا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾: قال الزَّجَّاج: أي: نترامَى أيُّنا أصوبُ سهمًا (¬٣). وقيل: أي: نتعادى بالأقدام أيُّنا أسرع عدوًا.

﴿وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا﴾: أي: رَحْلِنا ﴿فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾؛

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 343 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.