ولمَّا اشتراه العزيزُ وحملَه إلى بيتِه قال لامرأتِه زليخا: ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾؛ أي: أحسِني مقامَه (¬٤)، وأنزليه منزلة مَن يُكرَم.
﴿عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا﴾: بالإعانة لنا على أمورنا الَّتي نليها، يكفينا بعض أشغالنا، فنرتفِق ارتفاق العبيد ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾؛ أي: نتبنَّاه، وهذا يدلُّ على أنَّهما لم يكن لهما ولدٌ، ويحتمل أنَّه كان، والتمسَا الزِّيادة، أو توسَّما في يوسف ما كان معدومًا في أولادهما، وكان اللَّه تعالى ألبسَ يوسف في تلك الحالة لباسَ مثله ممَّن قد أعدَّه لاصطفائه.
وقيل: أصدقُ النَّاسِ فراسةً ثلاثةٌ: العزيزُ حين قال: ﴿عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾، وابنة شعيب حين قالت: ﴿يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 358 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4097)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.