وفيه ستُّ قراءات:
قرأ أهلُ العراق: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ بفتح الهاء والتَّاء (¬١).
وقرأ يحيى بن وثَّاب: (هِيْتُ لك) بكسر الهاء وضم التَّاء (¬٢).
وقرأ نصرُ بن عاصم ويحيى بن يعمر: (هَيتِ) بفتح الهاء وكسر التَّاء (¬٣).
وقرأ أهلُ المدينة وابن عامرٍ: بكسر الهاء وفتح التَّاء: ﴿هِيتَ لك﴾.
وقرأ ابنُ كثيرٍ: ﴿هَيتُ لك﴾؛ بفتح الهاء وضمِّ التَّاء (¬٤).
وقرأ عكرمة: ﴿هِئتُ لك﴾؛ بكسر الهاء وضمِّ التاء، وهمزِ الحشو من الهيئة (¬٥)؛ أي: تهيَّأْتُ لك.
وقوله تعالى: ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ﴾: أي: أعوذُ باللَّهِ إنْ أجبْتُ إلى هذا.
﴿إِنَّهُ رَبِّي﴾: أي: زوجَها سيدي بحكم الشِّراء ظاهرًا.
﴿أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾: أي: أكرمَ مقامي، وقال لامرأتِه: ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾.
وقال مجاهدٌ وابن إسحاق والسُّديُّ: أي: زوجها بسطَ يدي ورفعَ منزلَتي (¬٦)؛ وكذا قال الحسن (¬٧).