Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 368

  1. سورة يوسف

وقال القُشيريُّ ﵀: لمَّا غلَّقت عليه أبوابَ الحجرةِ فتحَ اللَّهُ عليه أبوابَ العِصمةِ، فلم يضرَّهُ ما أغلقَتْ بعدما أكرمَه بما فتحَ.

وقيل: إنَّ يوسف قال: إنَّ العزيز رجا (¬١) منِّي أنْ أنفعَه حيثُ قال: ﴿عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا﴾، فلا أخونُه (¬٢) في حرمِه بظهرِ الغيبِ منه.

وقيل: لمَّا حفظَ حرمةَ المخلوقِ بظهرِ الغيب منه أكرمَهُ اللَّهُ سبحانَه بإمدادِه بالعصمةِ في الحال، ومكَّنه مِن مواصلتها في المآل على وجهِ الحلال (¬٣).

* * *

(٢٤) - ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾: قرأ عاصم وحمزة والكسائيُّ: ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ بفتح اللَّام، والباقون بكسرها (¬٤)؛ أي: ولقد عزمَتْ زليخا على ذلك وعقدَتْ قلبَها عليه، فأمَّا يوسف فلولا أن رأى برهان ربِّه لهمَّ بها.

فقوله: ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾ معلَّقٌ بالشَّرط المذكور بعدَه، ولمَّا أراه البرهانَ لم يكن له منه همٌّ بها، وصرفَ اللَّهُ تعالى السُّوءَ والفحشاءَ عنه، كما ذكرَه في آخر الآية.

وقال الإمامُ أبو منصور ﵀: أمَّا ما قالَه بعضُ أهل التَّفسير إنَّها استلقَتْ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 368 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.