وقوله تعالى: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا﴾: وهو أخوها وكاتبُ زوجِها وأمينُه، وكان عدلًا أمينًا، فقال: ﴿إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ﴾ الآية.
وقال مقاتل: كان الشَّاهد رجلًا ذا لحية، وكان ابن عمِّ المرأة (¬١).
وقيل (¬٢): كان صبيًّا في المهد (¬٣)، وكان ابنَ خالِ المرأة.
وقال النَّبيُّ ﷺ: "ثلاثةٌ من الصِّبيان تكلَّموا في المهد: شاهد يوسف، وعيسى بن مريم، وصاحب جريج الرَّاهب" (¬٤)، والقصَّة معروفةٌ.
وقوله تعالى: ﴿إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾: لأنَّه يدلُّ على أنَّه كان مقبلًا عليها وهو يردُّها.
* * *
(٢٧) - ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾.