Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 404

  1. سورة يوسف

على صحَّتها؛ إذ ليس في القرآنِ شاهدٌ لهذه الأخبار، فإنْ صحَّتْ- فمعناها أنَّه عُوتِبَ بالتَّقصير في الدَّعوة، كان الكلام في دعوته قصيرًا لم يقفْ عليه الَّذي نجا من السِّجن وتوهَّم أنَّه يستعين بسيِّده، وإنْ كانَ هو محمِّلًا إيَّاه رسالتَه إليه في التَّوحيد، فعوتِبَ: إنَّك لم تشرحْ عليه الكلام، فقصَّرتَ الدَّعوةَ؛ لا أنَّها أخطأَتْ موقعَها، دليلُه قولُ جبريل ﵇ بأنَّ اللَّه عنكَ راضٍ؛ لو كان في باطنِه وظاهرِه مستعينًا بغير اللَّهِ لم يكنِ اللَّهُ عنه راضيًا.

وأخبرَ النَّبيُّ ﷺ أنَّ يوسفَ حمَّلَ النَّاجي من السِّجن دعوتَه، حملَها غيرَ مكشوفةٍ، حتَّى فهم النَّاجي الاستعانةَ بسيِّدِه لتخليصِه وإخراجِه، فعُوْتِبَ لقصور الدَّعوةِ، لا للخطأ مِن جهةِ الاستعانة.

ومعنى قوله ﵇: "لو لم يستعِنْ"؛ يعني: لو لم يكلِّمه بكلمةِ الاستعانةِ،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 404 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.