Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 413

  1. سورة يوسف

لأنَّ النَّوم يكون فيه.

ووجهٌ آخر: أنَّ معناه: يُفْنِينَ؛ كقولك: أكلَهم الدَّهرُ؛ أي: أفناهم.

ووجهٌ آخر: أنَّه لمَّا كان في الرُّؤيا سبع بقراتٍ عجافٍ أكلْنَ سبعَ بقراتٍ سمانٍ، وكانت البقرات مَثلًا للسِّنين؛ أخرج الجواب في العبارة مطابقًا للَفظِ السُّؤال مراعاةً للبلاغة.

* * *

(٤٩) - ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾: أي: يُعطَوْنَ الغيثَ، وقيل: يُعطَوْنَ الغوْثَ، وقد غِيْثَ النَّاسُ وغاثَهم اللَّهُ ﷿؛ أي: أعطاهم الغيثَ، وهو المطر، وأُغِيْثَ النَّاسُ وأغاثَهم اللَّهُ؛ أي: نجَّاهُم وخلَّصهم.

﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾: قيل (¬١): أي: يَعْصِرون الأعنابَ والثِّمارَ والسِّمْسِمَ والزَّيتون، وهو بيانُ كثرةِ النِّعم، وانتفاع النَّاس بها، ومنه: العصير والعُصارة والمُعْصِر.

وقيل: أي: يَنْجُونَ، والعُصرةُ: الملجأ، والاعتصار: الالتجاء (¬٢)، وقال الشَّاعرُ:

صاديًا يستغِيْثُ غيرَ مُغاثٍ... ولقدْ كانَ عُصْرَةَ المَنْجُوْدِ (¬٣)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 413 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.