Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 414

  1. سورة يوسف

وقال أبو زبيد الطَّائي:

لو بِغَيْرِ الماءِ حَلْقِي شَرِقٌ... كُنْتُ كالغَصَّانِ بالماءِ اعْتِصَارِي (¬١)

هذا عن أبي عبيدةَ والزَّجَّاج (¬٢)، والأوَّل عن ابن عبَّاس ومجاهد وقتادة (¬٣).

وقرأ حمزةُ والكسائيُّ: ﴿تَعْصِرُونَ﴾ بالتَّاء على الخطاب (¬٤)، ردًّا إلى قوله تعالى: ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾، وقرأ الباقون بياء المغايبة، ردًّا على قوله تعالى: ﴿يُغَاثُ النَّاسُ﴾، وهم أهل مصر.

قالوا: إنَّ اللَّهَ تعالى ذكرَ مِن هذا السَّاقي أدبًا، ومن يوسفَ ﵇ كرمًا؛ أمَّا أدبُ السَّاقي فإنَّه لم يذهب إلى السِّجن للسُّؤال إلَّا بإذن، وأمَّا كرم يوسف صلوات اللَّه عليه فإنَّه عجَّل جوَاب سؤالِه ولم يعاتِبْه على ما كان منه من نسيانه، لم يقلْ له: لم تذكرْني بعدما قلْتُ لك: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾، حتَّى وقعَتْ لكم هذه المهمَّة.

ولمَّا سمع السَّاقي منه تعبيرَه للرُّؤيا (¬٥)، ورجعَ إلى الملكِ وأخبرَه به، أعجبَه وانكشفَ عنه كربُهُ وحزنُهُ (¬٦)، وقال: ائتوني بهذا الرَّجل الحكيم العليم أُكرمْه وأشرِّفه وأرفع منزلَتَه وأقرِّبه منِّي، فإنَّه ليس مثلُه يُضيَّعُ ولا يُهان ولا يُعذَّب (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 414 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.