Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 274

  1. سورة البقرة

ثم معنى المذكورِ في هذه الآيةِ: إن الذين ستَروا الإيمانَ بالكفر، والتوحيدَ بالشرك، والحقَّ بالباطل، والنعمةَ بالكفران، وخبرَ اللَّه بالتكذيب، ورسالةَ الرسل بالجحود، وأمورَ القيامة بالإنكار.

واختلفوا في المرادِينَ بالآية:

قال ابنُ عباس ﵄: هم اليهودُ الذين حول المدينة (¬١).

وقال الرَّبيعُ بن أنسٍ: هم قادةُ الأحزاب (¬٢).

وقال الطبريُّ: هم مشركو أهلِ الكتاب كلُّهم (¬٣).

ويجيءُ بيانُ هذه الأقاويلِ وأقاويلَ أُخَرَ بعد تمامِ (¬٤) الآيةِ إنْ شاء اللَّه تعالى.

وقوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ﴾: أي: مستوٍ عندهم الإنذارُ وتركُه، فهو مصدرٌ أُريدَ به النعتُ؛ كقولك: رجلٌ عدلٌ؛ أي: عادلٌ؛ لأن الفَعَال من أبنية المصادر كالذَّهَاب والصَّلاح والفساد، ويجوز أن يكون بناءَ النعت أيضًا كقولك: سيفٌ كَهَامٌ (¬٥)، وأَديمٌ صَحَاحٌ، ورجل شَحاح (¬٦).

وهذه الكلمة ذكرت في القرآن لمعانٍ:

للعدل: في قوله تعالى: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾ [آل عمران: ٦٤]؛ أي: عدلٍ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 274 (SanadKitab #2063, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.