Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 464

  1. سورة يوسف

(٨١) - ﴿ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَاأَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ﴾: قال هذا الكبير لإخوته: ارجعوا إلى أبيكم، فأنا مقيمٌ بمصرَ، وأوضحوا له عذركم ﴿فَقُولُوا يَاأَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ﴾؛ أي: حُكِمَ عليه بالسَّرقة ﴿وَمَا شَهِدْنَا﴾؛ أي: عليه بالسَّرقة عندك ﴿إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا﴾ مِن الأمرِ الظَّاهر بوجود المسروق في رحلِه.

﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾: أي: ولم نكن نحفظُ الغيب، فندفعَ عنه، فنقولَ: إنَّه لم يسرق؛ أو (¬١) لم نعلمْ أنَّ الأمر في الباطنِ بخلافِ الظَّاهر (¬٢)، فسلَّمنا لَمَّا حُكِمَ عليه بالسَّرقة على الظَّاهر.

وقيل: وما كنَّا نحفظُ الغيبَ فنعلمَ أنَّه سيسرقُ، ولو علمنا ذلك لكنَّا لا (¬٣) نخرجُ به، وكنَّا ضمنَّا لك حفظَه ممَّا يمكننا أن نحفظَه عنه مِن الآفات في الطَّريق، فأمَّا السَّرقة فممَّا لا يكون لنا إلى حفظِه منها سبيل.

وقال عبدُ الرَّحمنِ بن زيد بن أسلم: ﴿وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا﴾؛ أي: ما شهدنا عند الملك (¬٤) أنَّ السَّارق يُسترَقُّ إلَّا بما علمنا من أن ذلك هو الواجبُ في الحكم، ولم نعلم في الحقيقة هل سرق ابنك أم لا؟ إلَّا أنَّه وُجِدَ الصُّواع في متاعه (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 464 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.