Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 516

  1. سورة يوسف

للخلقِ؛ ليكون ذلك أسرعَ إلى الإجابة لهم، فإذا كانوا من أهل البوادي لا يظهرُ ذلك للخلقِ.

والثَّالثُ: أنَّه يرادُ من الرِّسالةِ إظهارُها للخلْقِ في الآفاق من الأمصار، وهي الأمكنة الَّتي ينتابُها النَّاسُ في التِّجارات وأنواعِ الحاجات من الأطراف، وأمَّا البوادي فالبوادي ليس يدخلُها ولا ينتابُها إلَّا الشَّاذُّ مِن النَّاس، ولا تُقضَى فيها الحوائِجُ، فلا تظهرُ في الخلق الرِّسالةُ وما يُراد بها (¬١).

* * *

(١١٠) - ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾: أي: وما أرسلنا قبلَك إلَّا رجالًا مثلَك يبلِّغون الرِّسالة ويوضِّحون الدلالة، حتَّى إذا استيأس هؤلاء الرُّسلُ مِن إيمان قومِهم. كذا فسَّرته عائشةُ ﵂ (¬٢) وقتادة وجماعة (¬٣)، وذلك يكون بظهورِ العِناد (¬٤) أو بإخبار اللَّه تعالى.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 516 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.