Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 33

  1. سورة الرعد

وقيل: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ﴾؛ أي: للَّذي أسرَّ القول. . . إلى آخره.

وقيل: أي: للَّه معقِّبات بينَ يدَي الرَّسول المصطفى محمَّد ﷺ ومِن خلفِه؛ أي: وللرَّسول معقِّبات، فقد سبقَ ذكرُه في قوله: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ﴾؛ أي: حفظةٌ يحفظونَه بأمرِ اللَّهِ ممَّنْ يريدُ به سوءًا، أو يهمُّ فيه بمكروهٍ مِن قتلٍ أو غيرِه.

أو يرجع إلى جميع الرُّسل، فقد قال: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾؛ أي: ولكلِّ قومٍ هادٍ وكَّل اللَّهُ به مَن يحفظُه.

والمعقِّبات: إنَّما جُمِعَ بالألفِ والتَّاء مع أنَّ الملائكةَ ذكران لأنَّه جمع الجمع، مَلَكٌ معقِّبٌ، وطائفةٌ منهم معقِّبةٌ، وطوائِفُ منهم معقِّبات، وهو كالرَّجل والرِّجال والرِّجالات.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ﴾: أي: من نعمة ﴿حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾؛ أي: بالكفران.

قال ابنُ عبَّاس: إذا أنعمَ اللَّهُ على قومٍ بنعمةٍ فشكروها ولم يَكْفرُوها زادَ لهم تلك النِّعمة وأدامَها عليهم، وإذا لم يشكروها وتلقَّوها بالكُفْران سلبَها عنهم وابتلاهم بضدِّها (¬١).

وفيه يقول الشَّاعر:

لم يشكروا نعمةَ ما خُوِّلوا... فبدَّلوا المالحَ بالعذْبِ

صاحَ بهمْ مِنْ بينِهم صائحٌ... شتَّتَهُم في الشَّرْقِ والغَرْبِ (¬٢)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 33 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.