Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 35

  1. سورة الرعد

فتوعَّدهم اللَّهُ تعالى بهذا، ودلَّهم به على قدرتهِ وعَجْزِ آلهتِهم عن مثلِه، فقال: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ﴾؛ أي: اللَّهُ هو الذي يريكم -معاشرَ عبادِه- البرقَ في السَّماء ﴿خَوْفًا﴾ للمسافر، يخافُ أذاهُ لِمَا ينالُه مِن مطرٍ إنْ كانَ عقيبه ﴿وَطَمَعًا﴾ للحاضر، المعنى: أنْ يكونَ عقيبه مطرٌ فينتفعُ به.

وقال الضَّحَّاكُ: ﴿خَوْفًا﴾ من العذاب، ﴿وَطَمَعًا﴾ في الغيث (¬١).

وقال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: ﴿خَوْفًا﴾ للمسافر، ﴿وَطَمَعًا﴾ للمقيم (¬٢).

وقال قتادة: ﴿خَوْفًا﴾ للمسافر يخافُ أذاه ومعرَّته، ﴿وَطَمَعًا﴾ للمقيم يرجو بركته ومنفعته (¬٣).

وقيل: ﴿خَوْفًا﴾ مِن هولِه وصواعقِه ﴿وَطَمَعًا﴾ في مطرِه.

والرَّعدُ والبرقُ فيهما أقاويلُ كثيرة ذكرناها في (سورة البقرة).

وقوله تعالى: ﴿وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ﴾: أي: ينشئ ويبدئ، والسَّحابُ هنا جمعُ سحابةٍ، ولذلك قال: ﴿الثِّقَالَ﴾ على الجمع؛ أي: الثِّقال بالمطر، وهو واحدٌ في قوله: ﴿فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ﴾ [الروم: ٤٨].

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 35 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.