Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 44

  1. سورة الرعد

فكذلك لا يُستجابُ لهم، وهو كقولك للرَّجل يرجو بخيلًا: ربما (¬١) يعطيْكَ فلانٌ كما أعطى فلانًا، يريد: أنَّه لم يعطِه شيئًا فكذلك لا يعطيْكَ.

وقال مجاهدٌ: ﴿إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ﴾؛ يعني: يدعو بلسانِه، ويشيرُ بيدِه، فلا ينالُه أبدًا (¬٢).

وقال عطاءٌ: هو إنسانٌ ينظرُ في قعرِ بئرٍ، فكما لا تبلغُ يدُه قعرَ الماء، ولا يعلو الماءُ إليه، فكذلك الأصنامُ لا تنفعُ العبدَ شيئًا (¬٣).

وقال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: هذا مَثَلُ المشركِ الَّذي عبَدَ غيرَ اللَّهِ، فمثلُهُ كمَثَلِ العطشانِ الَّذي ينظرُ إلى خَيالِهِ في الماءِ ليتناوَلَهُ، فلا يقدرُ عليه (¬٤).

وقال الفرَّاءُ: لا تجيبُ الأصنامُ داعيَها إلَّا كما ينالُ الظَّمآن المشرِفُ على الماء، وليسَ معه آلاتُ الاستقاء (¬٥).

والعربُ تضربُ المثلَ لِمَنْ سعى (¬٦) فيما لا يدركُهُ بالقابضِ على الماء، قال الشاعر:

فأصبحْتُ ممَّا كان بينِيْ وبينَها... مِنَ الوُدِّ مِثْلَ القابِضِ الماءَ باليَدِ (¬٧)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 44 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.