Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 56

  1. سورة الرعد

والتوقِّي عن (¬١) ارتكاب العصيان، بذلك (¬٢) انبرم العقدُ يومَ الميثاق والضَّمان، وميثاقُ قومٍ ألَّا يعبدوا سواه، وميثاقُ قومٍ ألَّا يحبُّوا سواه، وميثاقُ قومٍ ألَّا يشاهدوا سواه، وميثاق قومٍ ألَّا يسألوا سواه (¬٣).

* * *

(٢١) - ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾: قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: يعني مَن آمنَ مِن أهلِ الكتابِ وصلُوا الإقرارَ بكلِّ الأنبياءِ والكتبِ، ولم يقولوا: نؤمن ببعض ونكفر ببعض (¬٤).

وقيل: هو صلةُ أرحامهم.

وقيل: هو صلةُ رَحِم النَّبيِّ ﷺ؛ قال اللَّه تعالى: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾؛ أي: إلا أن تودُّوني لقرابتي منكم (¬٥).

وهو خطابٌ للعربِ، ويجوز أن يكون لأهل الكتاب أيضًا، فهم بنو إسرائيل، وهم أولاد إسحاق، والعربُ -وهم النَّبيُّ ﵇ وأصحابه- من أولاد إسماعيل، فهم بنو عمٍّ بعضُهم لبعض.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 56 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.