Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 57

  1. سورة الرعد

وقيل: هو التَّواصل في (¬١) الدِّين والتَّوالي عليه، ولا طاعةَ بعدَ الإيمانِ باللَّهِ تعالى أعظمُ ثوابًا مِن الحبِّ في اللَّه تعالى والبغضِ فيهِ.

وقوله تعالى: ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: أي: في نقضِ الميثاقِ وقطيعةِ الرَّحم وكلِّ شيء.

﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾: أي: مناقشتَه، والمجازاةَ على كلِّ المعاصي بغيرِ عفوٍ.

وقال القشيريُّ ﵀: يصلونَ أنفاسَهم بعضَها ببعضٍ، فلا يتخلَّلُها نَفَسٌ لغيرِ اللَّهِ تعالى، ولا في شهودِ غيرِ اللَّه، ويصلونَ سيرَهم بسُراهم (¬٢) في إقامة العبوديَّة، والتَّبرِّي مِنَ الحولِ والقوَّة.

﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: والخشيةُ لجامٌ يوقفُ المؤمنَ عن الرَّكض في ميادين الهوى، وزمامٌ يجرُّه إلى (¬٣) استدامة حكم التَّقوى.

﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾؛ أي: يبدو لهم مِن اللَّهِ ما لم يكونوا يحتسبون (¬٤).

* * *

(٢٢) - ﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ﴾.

وقوله: ﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾: أي: حبسوا أنفسَهم عمَّا لا يجوز.

وقيل: أي: تجرَّعوا مرارةَ منعِ النَّفس فيما تهواه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 57 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.