Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 70

  1. سورة الرعد

ذلِكَ مِن فِعْلِ اللَّهِ تعالى، والأمرُ كلُّه للَّهِ تعالى، يفعلُ ما يشاءُ، لا يمتنعُ عليه شيءٌ أرادَه، ولكن لا يفعل (¬١) على شهواتِ المقترحين.

وقوله: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا﴾: استفهامٌ بمعنى الأمرِ.

قال ابنُ عبَّاسٍ ومجاهدٌ والحسنُ وقتادةُ وابن زيدٍ وأبو عبيدةَ: يعني: أفلمْ يعلمْ، ومعناه: فلْيعلَمْ (¬٢).

قالَ سُحَيْمٌ:

أقولُ لهمْ بالشِّعْبِ إذْ ييسرونَني... ألمْ تَيْأَسُوا أنِّي ابنُ فارسِ زَهْدَمِ (¬٣)

وقيل: أفلمْ ينقطعْ طمعُهم مِن خلافِ هذا علمًا لصحَّتِه، والعلمُ بالشَّيءِ يوجِبُ اليأسَ مِن خلافِه.

وقيل: إنَّ طائفةً مِن المسلمين قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أجبْ هؤلاءِ الكفَّارَ إلى ما سألوا، فعسى يؤمنون، فقال اللَّه تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 70 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.