Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 76

  1. سورة الرعد

وقوله تعالى: ﴿أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ﴾: قالَ مجاهدٌ وقتادةُ: أي: بظاهرٍ مِن قَوْل سلفِكُم على الجهالةِ أنَّها شركاء مِن غير حقيقةٍ (¬١).

وقيل: ﴿أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ﴾ الَّذي أنزلَ اللَّهُ على عبادِه، فإنِ ادَّعوا ذلكَ فقل: هاتوا برهانَكم.

وقيل: أي: بظنٍّ (¬٢) مِنَ القول، كالرَّجلِ يرى ظاهرَ الشَّيءِ وهو لا يعلمُ باطنَه، ولو تأمَّلَه لَبَانَ له خلافُه، وهو كقوله: ﴿وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ [هود: ٢٧]؛ أي: بما ظهرَ لهم من الرَّأي مِنْ غيرِ تأمُّلٍ.

وقيل: أي: بباطلٍ مِن القول زائلٍ، ويقال: ظهرَ عنِّي العيب؛ أي: زالَ، قال الشَّاعرُ:

وتِلْكٌ شَكاةٌ ظاهرٌ عنكَ عارُها (¬٣)

أي: زائلٌ.

وقوله تعالى: ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ﴾: أي: ما أُتُوا مِن هذا، ولكن زَيَّنَ الشَّيطانُ لهم اختداعَهم (¬٤) للضَّعفة.

وقوله تعالى: ﴿وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ﴾: قرأ عاصمٌ وحمزةُ والكسائيُّ بضمِّ الصَّاد؛ أي: وصرفَهُم الشَّيطان عن سبيلِ اللَّهِ، وقرأ الباقونَ بفتحِها (¬٥)؛ أي: هم أعرضوا عنه.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾: هذا ظاهرٌ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 76 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.