Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 77

  1. سورة الرعد

(٣٤) - ﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ﴾.

وقوله: ﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: يحلُّ بهم كما حلَّ بالمستهزئين وبرؤوس المشركين يومَ بدرٍ ونحو ذلك.

﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ﴾: أي: أغلظُ وأبلغُ ﴿وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ﴾؛ أي: إذا عذَّبهم لم يمنعْهُ مانعٌ عنه.

* * *

(٣٥) - ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ﴾.

وقوله: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾: قيل: جوابُه محذوفٌ في آخرِه، وهو: أَجَلُّ مَثَلٍ.

وقيل: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ﴾؛ أي: صفةُ الجنَّة، كقوله: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ اَلْأَعْلَى﴾ [الروم: ٢٧]، وعلى هذا فيه مُضْمَرٌ أيضًا، تقديرُه: صفةُ الجنَّة التي وُعِدَ المتَّقون [أنها] (¬١) تجري مِن تحتِها الأنهارُ.

وقيل: الإضمار في أوَّله: وفيما يُتْلَى عليك مثلُ الجنَّةِ.

وقيل: إضماره: هذا مثل الجنَّة، ذكر وعدَ الأولياءِ بعدَ ذكرِ وعيدِ الأعداءِ.

﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: أي: فى غاية النُّزهة، والعربُ كانوا فى عِوَزٍ مِن الماءِ، فكانوا يَعُدُّون هذا أعظمَ نزهةٍ.

وقوله تعالى: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾: أي: ثمرُها غيرُ منقطعٍ ﴿وَظِلُّهَا﴾ كذلِكَ لا تنسخُهُ الشَّمسُ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 77 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.