Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 86

  1. سورة الرعد

وهذا التَّأويل عن ابنِ عبَّاسٍ ﵄ والحسن والضَّحاك (¬١).

وقال مجاهد: هو بموت أهلها (¬٢).

وقال ابن عبَّاس في روايةٍ ومجاهد: بموت العلماءِ وخيارِ أهلِها (¬٣).

والأطرافُ: الأشرافُ -لغةً- على هذا القول، وعلى القول الأوَّل: النَّواحي.

وقال ابن عبَّاس في رواية: بخرابها (¬٤).

وروى أبو هريرةَ عنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّه قال: "هو موتُ العلماءِ" (¬٥).

وقيل: معنى الآية: أَوَلَا يتأمَّلون أنَّا نفتحُ على رسولِ اللَّهِ ﷺ ما حولَ مكَّةَ مِن بلاد المشركين فأَنْقصُ بذلك مِن قراهم وأزيدُ في بلادِ الإسلامِ، فيعلموا أنَّه لا يكون لهم حُسن (¬٦) العاقبة بعدَ أنْ نَقَصْتُ مِن أطرافِ أرضِهم.

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: ما رُويَ أنَّه موتُ علمائِها، وذلك لأنَّ العلماءَ هم عُمَّار الأرض وأهلها، وبهم صلاحُ الأرضِ، فوصفَ الأرضَ بالنُّقصانِ بذهابِ أهلِها، وهو كما قال: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [الروم: ٤١]، وقال: ﴿لَفَسَدَتِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 86 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.